Affichage des articles dont le libellé est رأس المال و تخنيث الرجال. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est رأس المال و تخنيث الرجال. Afficher tous les articles
mercredi 13 février 2008
رأس المال و تخنيث الرجال
قرأت اليوم خبرا على موقع العربية نت مفاده أن قاعات التجميل بدأت تعرف في تونس فئة حريفية جديدة قوامها ذكور البلاد و هذه الضاهرة إن صح القول بأنها ضاهرة تمت دراستها هنا بفرنسا وتم ربطها بتطورالمجتمع الاستهلاكي الرأسمالي. تناول هذه الضاهرة بالدرس كل من آلان سورال و ايرك زيمور حيث ربطا بين عملية تخنيث الرجال و تطور رأس المال . فرأس المال الساعي إلى مراكمة الأرباح أدرك أن االمجتمع الإستهلاكي الغربي مبني بدرجة كبيرة على الإستهلاك النسائي فالمرأة تستهلك أضعاف الرجل بسبب إهتمامها بزينتها وبمضهرها. ومن ثمة وقع توجيه الموضة الرجالية و نمط الإستهلاك الرجالي في إتجاه قيم الأنوثة من ليونة و نعومة . فلا غرابة أن تفتتح أكبر محلات بيع الملابس في قلب باريس جناحا خاصا بالرجال BHV Hommes باعتبارهم يضاهون في إستهلاكهم اللباسي النساء. ويمعن سورال في تحليله لضاهرة تخنيث المجتمع الفرنسي لتفسير إنتشار العلاقات المثلية بين الرجال . فالنساء اللواتي يعشن نمطا إستهلاكيا جارفا لم يعدن ينظرن إلى الجمال بنسبية بل أصبحن يزدرين الرجال بتعلة أنهم يزحمونهم نفس قيم التخنيث.
Inscription à :
Articles (Atom)

